مهند زعيتر: نجم غنائي واعد يسير بثقة على طريق النجاح

قاسم محمد العزير

يعتبر الفنان مهند زعيتر الأكثر شعبية بين أبناء جيله من أهل الفن. يختار الكلمات الأكثر قرباً من الزمن الحالي كي يصنع أغانيه التي تأتي على تماس مع ذائقة الشباب فيقبلون عليها بشغف. وسرعان ما تتحول إلى زادهم الغنائي اليومي.


الجميع ردد وراءه، وبدون تردد: “أنا اسمي الخط الأحمر وممنوع إزعاجي.. هاي الدنيا وال بيها تمشي بمزاجي”.
يعدل مهند في لهجة أغانيه، ويذهب صوب البداوة فيتبعه الجمهور مستلهماً إيقاعه: “بس حبك يبقى بالقلب.. هو اللي قلب حياتي قلب”. القاف هنا تأتي مرخمة باللكنة البدوية المحببة.


بدأ الفنان مهند زعيتر حياته الفنية في الحفلات الخاصة. ثم تبنته شركة “إي بي برودكشين” واتجه نحو صياغة أغانيه الخاصة متميزاً بلون غنائي استثنائي يمثل هويته الإبداعية الخاصة. وسرعان ما ابتعد عن الشركة حيث أمكن له أن يشق طريقه الخاص بنجاح واقتدار معتمداً في ذلك على موهبته المتميزة، كما على إطلالته الواثقة، وحضوره المتسم بكاريزما واضحة.


أغنية “الله يعطيني خيرك” سجلت حضوراً قياسياً على “اليوتيوب” حيث تخطت مشاهداتها ال 25 مليون مشاهدة.


وقبل قرابة الشهور الأربعة أنجز ديو مشتركاً مع فنان سوري يقيم في تركيا، يدعى الشامي، وقد حققت حوالي الأربعة ملايين مشاهدة على قناة “اليوتيوب” حملت الأغنية مسمى: “شو بدي عد بذلات”.
منذ انطلاقته الأولى في عالم الغناء حرص الفنان مهند زعيتر على مواكبة المرحلة لجهة المصطلحات السائدة، فكانت أغنيىة “الترند الأول” التي استقطبت 30 مليون مشاهدة، ومثلها “من كتر ما بحبك” وهي استقطبت خمسة ملايين مشاهدة.


يبدو مهند زعيتر متمكنأً من آدائه الفني، محيطاً بمتطلبات الحضور على منصات الشهرة في زمن التواصل الإجتماعي، وبوسع خطواته الواثقة على طريق الفن أن تشير إلى نجم مكتمل المواصفات يعد بالكثير في المستقبل القريب.